كتب مريم المسلماني
هجمات سيبرانية تطال الأنظمة الداخلية للكيان الصهيوني ، ذعر داخل كيان الاحتلال لم يسبق له مثيل فحرب دون رصاص يديرها أذكياء مجهولون هي ضربة موجعة للداخل الصهيوني ، وقد تجاوزت هذه الهجمات مواقع الويب والبينات الشخصية لتصبح سيطرة على منشأت حساسة داخل الكيان ، فقد تم السيطرة والتحكم بالمرافق الخاصة بالمياه والصرف الصحي وتم تعطيلها عن العمل وقد حاولت الهجمة التحكم بالمياه ونسب الكلور ما استدعى من "يفال أونا " عقد اجتماع حول خطورة ما يجري ووجه الإتهام غير متأكد فقال مرة إيران ومرة حماس ومرة شبان في تركيا أو دول جنوب إفريقيا ، وهذه الحرب الحديثة التي بدأت منذ فترة لكن تكتم الداخل الاسرائيلي حولها شكل فيما بعد هجمة أكبر ليصنع المهاجمون ضربة لم يشهدها الكيان الصهيوني من قبل ، هي حرب بلا رصاص لكنها تزلزل كياناً لم يكن يوما إلا غاصباً لأرض تلفظه كرهاً .


