متابعة / مريم المسلماني
أستشهد 65 مدني بينهم 17 طفلا في قصف إسرائيلي على مبنى في مشروع بيت لاهيا شمالي قطاع غزة ، وقد وجه مدير المستشفيات الميدانية بغزة دعوة لكل الجراحين للعودة إلى مستشفى كمال عدوان لمحاولة إنقاذ المصابين ، وقال في تصريح له "لا نستطيع إسعاف عشرات المصابين في مجزرة بيت لاهيا بسبب نقص الإمكانات "، بينما يستمر جيش الاحتلال بقصف محيط المستشفى أثناء إسعاف مصابي مجزرة مشروع بيت لاهيا.
ويستمر الاحتلال باستهداف المستشفيات في شمال القطاع لمنع السكان من الصمود في أحيائهم، ويطلقون النيران على مركبات الإسعاف والدفاع المدني في شمال القطاع ، وبينما يعاني الشعب الفلسطيني في شمال قطاع غزة من الإبادة يقف العالم صامتاً ، أو ربما يتابع بعض المباريات وذلك لإن الإبادة الحاصلة في غزة لم تعد تهمهم
وبشكل ممنهج تتبع قوات الاحتلال طرق وأساليب قتل وتهجير للشعب الفلسطيني الأعزل عبر خطة الجنرالات التي وضعها الاحتلال لإخلاء شمال قطاع غزة بشكل كامل إما عن طريق القتل أو عن طريق التهجير ، وذلك زعماً منهم أن هذه الطريقة ستنزع جذور أصحاب الأرض بشكل نهائي .
ولكن يبدي الشعب الفلسطيني اليوم ثباتاً أكبر من قبل حيث يرفض بكل الأشكال إخلاء الشمال رغم كل مايحصل ، ويقف مجدداً مثل شجر الزيتون ضارباً جذوره في الأرض رافضاً لأي تهجير رغم كثرة الجراح والألم .


