كتبت مريم المسلماني
هي صورة عن الأم التي لا تعمل فبعد كل ما تعانيه من هموم وعذاب يأتيك مسلسل يجعل منها تفاهة وغبية بلا هدف ، الأم التي تهتم باطفالها هي أم مثالية قد نذرت حياتها لهم ، فلماذا تؤكد اليوم الدراما على أنها تافهة بلاقيمة وفائدة ترجى ، ولقد أوضحت عدة دراسات أن الأم التي تعتني بأطفالها بنفسها تكون سوية طفلها ونفسيته أفضل بكثير من التي تدع اطفالها في حضانة وتذهب لحفلات أو أعمال لا يرجى منها فائدة ، هي صورة يروج لها عبر الدراما اليوم غير مهتمين أن الامهات فيما سبق كانت اكثر نجاح في تخريج جيل مثقف وواعي وناجح لكن مع الأسف عند انحدار قيمة المرأة وجعلها لعبة للحفلات والأعمال التي لا تحقق فائدة تكون النتيجة جيل محطم نفسيا ويحتاج للاهتمام والحب وحينها يحب المربية التي تعتني به وتهتم به ويتعلق بالآنسة التي تربيه وتهتم لأجله ويسعد بقائه معها ويحب أي شخص يمنحه هذا الاهتمام والاحتضان دون الحفاظ على رابط الأمومة الذي لا ينتهي حتى الموت ،وكما قيل الأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعب طيب الأعراق .


