كتب مريم المسلماني
فلسطين اليوم ليست كما السابق ويبدأ كل شيء مجهول من فلسطين وبالتحديد القدس ،القدس وكما يزعم بعض من الصهاينة أنها أرضهم المقدسة وأن حائط المبكى هو مكانهم المقدس لكن ماذا عن الحفريات التي مازالت مستمرة تحت المسجد الأقصى ؟ وماذا عن تهويد القدس بأكملها ؟ وأين العرب اليوم ؟ ، إن حائط المبكى هو فقط حائط يتحججون به لإنشاء هيكلهم المزعوم اولا ، ثم إن الادعائات الذي تصطنعه قوات الاحتلال ليس إلا مسوغ غير مبرر لاحتلال القدس ، وتحاول الصهيونية العالمية اليوم بإشغال العرب بحروب ونزعات داخلية أو خارجية لإشغالهم عن قضيتهم الأساسية التي هي فلسطين وبالذات القدس فمسرى النبي محمد صلى الله عليه وسلم وقبة الصخرة ورحلة الاسراء والمعراج هي مهمة لكل فرد من الامة العربية والاسلامية فلما اليوم لا نحول قضيتنا من صراع ونزاع داخلي لصراع موجه نحو العدو الأول الذي هو أساس الصراع الداخلي والخارجي اليوم في عالمنا الا وهو الصهاينة الذين يجعلون من عالمنا اليوم أكثر مأساة وباختصار فإن انتهاء مأساتنا هو في انتهاء وجود الاحتلال في الشرق الأوسط وكأفضل حل نجد أن إنهاء وجود قوات الاحتلال الصهيوني هو الحل الرئيسي لنعيش بسلام .


