✍🏻.. مريم المسلماني
هو صاحب الإبتسامة التي قهرت إمبراطورية فرنسا
في الثالث مارس 1957 استشهاد أسطورة الثورة (العربي بن مهيدي ) تحت التعذيب من جنرالات فرنسا ، حيث تم قتله أثناء تعذيب لا تطيقه الجبال على يد "بول أوساريس" بعد محاولات مضنية لاستنطاقه باءت كلها بالفشل ،
قال فيه الجنرال الفرنسي مارسيل بيجار بعد أن يئس هو وعساكره أن يأخذوا منه إعترافا أو وشاية برفاقه بالرغم من العذاب المسلط عليه لدرجة سلخ جلد وجهه بالكامل وقبل اغتياله رفع بيجار يده تحية لبن مهيدي ثم قال : لو أن لي ثلة من أمثال العربي بن مهيدي لغزوت العالم ،
في عام 2001 اعترف الجنرال الفرنسي بول أوساريس لصحيفة لوموند أنه هو من قتل العربي بن مهيدي شنقاً ،
قال فيه كبير سجانيه: "لا يمكن أن يكون بن مهيدي بشرا مثلنا... نعذبه جسديا ويعذبنا نفسيا !! "
و قال فيه أحد معذبيه : " كنا نعذبه إلى مشارف الموت وحين تخور قوانا نتركه لنحتسي الخمر و نشرب القهوة والتدخين ، فاذا به يسترجع قوته ويستجمعها ويتوجه نحو القبلة ليصلي ويدعو ربه ويقرأ القرآن،
يقول العربي بن مهيدي رحمه الله : '' ﺇﻧﻜﻢ ﺳﺘﻬﺰﻣﻮﻥ ﻷﻧﻜﻢ ﺗﺮﻳﺪﻭﻥ ﻭﻗﻒ ﻋﺠﻠﺔ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﻭ ﺇﻧﻨﺎ ﺳﻨﻨﺘﺼﺮ ﻷﻧﻨﺎ ﻧﻤﺜﻞ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ﺍﻟﺰﺍﻫﺮ " هو وردة ثائرة في وجه الاستعمار لا يزال يكبر ليصل حد الفضاء .


