بقلم / نهى شاهين
دور الأم
الأم هى أساس الرجل، والعمود الفقري للعائلة،وهى تحاول بكل ما لديها من قوة منع تعرض أحد أفراد العائلة للخطر، فلها لمسة سحرية تساعد الاطفال على معالجة الجروح الجسدية والنفسية، وتتصف الأم بالمغفرة،والمسامحة، وتقديم التضحيات بلا أي مقابل، فهي التي تعد الطعام لأبنائها، وتذاكر لهم، وتذكرهم دائماً بارتداء الملابس النظيفة ،وتسهر لرعاية أبناءها ،حتى وإن قست الأم على أطفالها فسيكون هذا لصالحهم، وابتسامة الأم نحو أطفالها تكفي لجعل يومهم أفضل بكثير ،والام هى منبع الحنان والرحمة والعاطفة ، وهى التى تعد أطفالها لتحمل مسؤولياتهم تجاة أعباء الحياة.
التعامل مع الأم:
يجب التعامل مع الأم بكل احترام، وتقبل انتقاداتها سواءً كانت صحيحة أم خطأ، والرد عليها بكل أدب وحب، ونشكرها على اهتمامها بينا وخوفهم علينا ،الحرص على تقبل الأم وحبها بكل صفاتها سواءً كانت صفات إيجابية، أو سلبية، ويجب اختيار الكلمات الجيدة أثناء التحدث إليها فمثلاً يمكن قول "أسلوبك يا أمي يجرح مشاعري عندما تتحدثي معي بهذه الطريقة" بدلاً من قول "أنتي قاسية جداً، العطف على الأم حيث قد تمر الأم بأوقات صعبة ويجب على الابن أن يكون قريباً منها في تلك الأوقات بدلاً من الابتعاد عنها وتجنبها لأن الأم مشاعرها رقيقة و حساسة.
البر والإحسان إلى الأم؛
يعد البر والإحسان من أسمى معاني طاعة الوالدين بشكل عام، والأم بشكل خاص من خلال التعامل معها بكل تواضع، ولطف، ورحمة، ومساعدتها بلا ملل، أو زهق سواءً كان ذلك بسبب حاجاتها الشديدة لذلك، أو لضعفها الناتج من تقدم فى العمر من أجل الحصول على الثواب والأجر من الله سبحانه وتعالى كما قال الله تعالى: (وَقَضى رَبُّكَ أَلّا تَعبُدوا إِلّا إِيّاهُ وَبِالوالِدَينِ إِحسانًا إِمّا يَبلُغَنَّ عِندَكَ الكِبَرَ أَحَدُهُما أَو كِلاهُما فَلا تَقُل لَهُما أُفٍّ وَلا تَنهَرهُما وَقُل لَهُما قَولًا كَريمًا).
وحديث الرسول عن الأم : يقول أبى هريرة قال : قيل يا رسول الله من أبر؟ قال : ( أمك ) قال ثم من ؟ قال ( أمك ) قال ثم من ؟ قال( أمك ) قال ثم من؟ قال ( أباك ).


