كتب مريم المسلماني
بُني جامع قرطبة الذي أسَّسهُ عبدالرحمن الداخل عام ١٧٠هـ - ٧٨٤م وأضاف إليه عبدالرحمن الناصر مئذنة، ووسّع الحكم الثاني رقعته عام ٩٦١م، وأدخل عليه المنصور ابن أبي عامر عام ٩٨٧م تحسينات،
مسجد تاريخي ببنائه وحضارته التي لازالت بأجمل حلة ،
كان أجمل مساجد الأندلس، وثاني أكبر مسجد بالأرض في زمنه ،
وهو الآن كنيسة كاثولوكية مُدرجة في قائمة مواقع التراث العالمي ،
يوجد في مسجد قرطبة ١٤٠٠ عمودًا ، منها ٨٠٠ من المرمر ، وسقفه مصنوع ﻣﻦ ﺧﺸﺐ ﺍﻷﺭﺯ ، ويتدلّى منه ٤٧٠٠ مصباحًا ﻣﻦ الفضة ، وبهذه الأوصاف يكون الأجمل والأبهى في عصره وحتى عصرنا الحالي ، لو حرف التاريخ عن موضعه لضاعت أمة بأكملها كان فيها كل الخير والبركة للعالم بأسره .


