كتب مريم المسلماني
العثور على رفاة عالم الآثار خالد الأسعد رحمه اللّٰه ( بعد ستة سنوات من استشهاده على يد تنظيم داعش الإرهابي ) في منطقة كحلون شرقي تدمر ب 10 كم، بحضور نيابة تدمر والطبيب الشرعي. تم نقل الجثة صباح هذا اليوم إلى المشفى العسكري بحمص ،
وسيتم تحديد موعد لاحق للقيام بمراسم وترتيبات الدفن ، وقد شغل خالد الأسعد مدير آثار ومتاحف تدمر ، حصل على وسام الاستحقاق برتبة فارس من رئيس الجمهورية الفرنسية ،
وسام الاستحقاق برتبة فارس من رئيس جمهورية بولونيا ، وسام الاستحقاق من رئيس الجمهورية التونسية،
ووسام الاستحقاق من الدرجة الممتازة من رئيس الجمهوية العربية السورية ،عمل مع عدة بعثات أثرية أمريكية وفرنسية وألمانية وإيطالية وغيرها خلال سنوات عمله الطويلة، ونال عِدة أوسمة محلية وأجنبية ، وكان يتحدث عدة لغات أجنبية بالإضافة لإتقانه اللغة الآرامية (لغة سورية الطبيعية قبل آلاف السنيين) وكان له حوالي 40 مؤلفاً عن الآثار في تدمر وسوريا والعالم ،
وفي 18 أغسطس 2015 قام تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) بإعدام الأسعد بقطع رأسه، وتعليق جُثته على عمود كهربائي في شوارع مدينة تدمر، بعد أن اتهمه بالعمالة للدولة السورية، والارتداد عن الدين الإسلامي لعبادة الأصنام ، علما أن الإسلام الوسطي لم يكفر يوما أحد من الناس وما عمل عليه داعش هو تشويه للصورة الحقيقية للإسلام الوسطي .


