وليد محمد
ربما لا يعرف البعض أن الدراسة البحثية التى حملت عنوان"هوليود..العرافة الماسونية الماهرة"للمحامية الحقوقية والكاتبة الصحفية والباحثة في الماسونية والصهيونية العالمية ريهام الزيني بجريدة دار الهلال الالكترونية،والتي قدمت من خلالها نموذجا جيدا لعملية البحث،حيث كشفت من خلاله عن الكثير من الأسرار عن حقيقية
وفي هذا الشأن قدمت الباحثة رؤية حقيقية من منظور سياسي عربى لحقيقية هوليوود، وخرجت الدراسة بعدة نتائج عن علاقة ما تقدمه هذة العرافة الماسونية بما يحدث في عضرنا الحاضر وما سوف يحدث في المستقبل القريب.
وفي هذا السياق،قالت "ريهام" لقد إختلفت القناعات بين الباحثين عن الحقيقة الباهرة لهوليوود،منهم من يري أنها"أرض الشهرة والثراء،مدينة الأحلام،مدينة السينما الأكثر بريقا،مدينة صناعة الترفيه،وقبلة الفنانيين جميعا"،وومنهم من يري أنها"تتنبأ بمستقبل البشرية وغالبا ما تصدق توقعاتها بدقة عجيبة كالعرافة الماهرة،بينما يري البعض أنها"بدأت بالهبوط التدريجي في سلم الحضارة البشرية علي كافة الأصعدة".
وفي سياق البحث والتنقيب للكاتبة والباحثة عن جذور وحقيقية هوليوود وعلاقتها بالماسونية،ثمة عدد لا حصر له من الأدلة علي ماسونية هوليوود،ولمن لا يعرف،أن الماسونية تسيطر على حوالي 90% من العاملين في هذا الحقل السينمائي بمختلف مستوياته،ومثال علي ذلك،أنها تعمل للترويج لوكالة الإستخبارات الأمريكية،وهو ما أكده المنتج"جوئيل استين" قائلا:"نعم نحن اليهود والصهاينة الماسون نسيطر على هوليوود".
ومن هذا المنطلق أكدت "الزيني"،أن ما تقوم بيه هوليوود حرفيا هو السيطرة على هؤلاء المشاهير والشركات التي يعملون معها،وبذلك تكون قد إمتلكت أداة للتحكم في الشعوب عن بعد،من خلال أفلام شبيه بالحلم تحوي رسائل مشفرة.
واكدت ريهام،أن هوليوود مازالت لدى كثيرين مثالا للبراءة والنقاء،ولا يبدو صحيحا مع تلك الرسائل المشفرة التي تحملها أفلامها،والتي من شأنها إفساد أجيال،بإستخدام هذا النسيج المتشابك الساحر من أفلام الخيال العلمي،لتغطية مزيج متشابك من المصالح والأفكار،من أجل تحقيق أهداف أخري،مستغلين جهل الشعوب لمجريات الأحداث.
وفي نفس السياق أُثيرت "ريهام" تساؤل بشأن "ماذا لو إستطاعت هوليوود إدخال البشرية جمعاء إلى قلب مملكتهم؟".


