عادت أزمة “سد النهضة” تفرِض نفسها بقوّةٍ في ظِل التّراجع الإثيوبي عن الاتّفاقات التي جرى التوصّل إليها أثناء زيارة السيد آبي أحمد، رئيس وزراء إثيوبيا، للقاهرة مُنتصف العام الماضي، وتضمّنت تعهّدًا إثيوبيا بعدم المَساس بحصّة مِصر من المياه، ولكنّ الجانب الإثيوبي تراجُع عن هذه التعهّدات، ورفض مُقترحات مِصريّة تدعو إلى مِلء بُحيرة سد النهضة في غُضون سبع سنوات وليس ثلاث، مثلما يُطالب الجانب الإثيوبي، باعتبار أنّ هذا القرار سِياديٌّ ومن اختصاصِ الدولة الإثيوبيّة وحدها.
الخاسر الأكبر
في المقابل، ستكون مصر المتضرر الأكبر، حيث تخشى من تأثير السد على منسوب نهر النيل الذي تعتمد عليه بنسبة تتجاوز 95% لتأمين حاجاتها المائية.
في المقابل، ستكون مصر المتضرر الأكبر، حيث تخشى من تأثير السد على منسوب نهر النيل الذي تعتمد عليه بنسبة تتجاوز 95% لتأمين حاجاتها المائية.
وتستند مصر إلى حقوق تاريخية بموجب اتفاقيتي 1929 و1959 اللتين تمنحانها 87% من مياه النيل وهو ما يقدر بـ 55 مليار متر مكعب سنويا.
وبموجب هاتين الاتفاقيتين أيضا تمتلك مصر حقّ الموافقة على مشاريع الري في دول المنبع.
لكن إثيوبيا تقول إنها ترفض الاعتراف المباشر أو غير المباشر بأي معاهدة سابقة لتحديد حصص المياه.
لكن إثيوبيا تقول إنها ترفض الاعتراف المباشر أو غير المباشر بأي معاهدة سابقة لتحديد حصص المياه.
هذا وقت كشف تقرير روسي لصحيفة "فويني اوبوزرينيا" المتخصصة في الشؤون العسكرية، عن امتلاك مصر صواريخ قادرة على قصف مبان خرسانية عملاقة ومحصنة.
وأشار الموقع إلى أن سلاح الجو المصري تمكن من الحصول على صواريخ وقنابل جديدة يمكنها التعامل مع الهياكل شديدة التحصين، مثل مبنى ضخم مصنوع من الخرسانة المسلحة.
ونوه الموقع أن القنابل دقيقة التوجيه من طراز AASM Hammer وصواريخ كروز طويلة المدى من طراز SCALP-EG (أو Storm Shadow) بالإضافة إلى أنواع أخرى من القنابل الخارقة للخرسانة سيتم استخدامها على مقاتلات ميغ التابعة لسلاح الجو المصري.

