وقد صرح نتانياهو وغانتس بعد اللقاء إنهما بحثا السبل المتاحة للوصول إلى حكومة وحدة وطنية، وأن طواقم المفاوضات ستجتمع الثلاثاء لاستكمال التشاور.

علي النحو الاخر اعتبر ريفلن أن "ما تم الليلة خطوة جدية والآن يبقى التحدي الأول بناء قناة حوار مباشرة مبنية على الثقة بين الطرفين"، مطالبا الطرفين بـ"إيجاد الحلول ومنع انتخابات للمرة الثالثة حتى لو استدعى الأمر دفع ثمن شخصي أو أيديولوجي".


وقد اعلنت في وقت سابق  القائمة العربية المشتركة حسم موقفها بدعمها ترشيح غانتس، مما دفع مراقبين إلى ترجيح حظوظه على حساب نتانياهو لرئاسة وتشكيل الحكومة الإسرائيلية.
ويواصل ريفلن مشاوراته مع الأحزاب الممثلة في الكنيست المنتخب، للتباحث معها بخصوص مرشحها لرئاسة الحكومة القادمة.